الجمعة، 27 فبراير 2015

الأربعاء، 18 فبراير 2015













التعليم مع التقنيات أصبح أجمل وأسرع للفهم ..




تطور عملية التعليم في ضوء التقنيات الحديثة




ينظر الكثيرون إلى التعليم كعملية متواصلة تظل ملازمة لحياة الناس فتراهم يستثمرون أية فرصة متاحة للإطلاع على المواضيع الجديدة أو السعي لإتقان مواضيع سبق لهم أن تعلموها من قبل.

لقد بدأ عالمنا اليوم يشهد ظهور الكثير من الوسائل ذات الصلة باستيعاب موضوع ما وفهمها بأسلوب يتسم بالجاذبية والفاعلية بصرف النظر عن العمر سواء كان المتعلم طالبا في المدرسة أو متعلما بالغا رغم أنه يتعين على المتعلمين البالغين أن يحددوا الوسيلة المناسبة لهم قبل إختيار حقل معرفي ما يتخصصون به. وما يزال الكثيرون يفضلون الدراسة التقليدية التي تتم داخل البيت كونها تمنحهم مراقبة شاملة لمسارات تعلمهم فضلاً عن التعاطي مع مسؤوليات أخرى مثل العمل والعائلة. غير أن مثل هذا التوجه يأخذ طابعاً أحادي الجانب من الناحية المعرفية لافتقاده إلى التفاعل المباشر مع المعلم أو المحاضر أو الأستاذ الجامعي.

غير أن التكنولوجيا الحديثة اتاحت أعدادا وفيرة من الحلول ذات الصلة بالتعليم وتشمل التدريس التفاعلي داخل قاعة الدرس interactive classroom teaching الذي يوفر البديل لأولئك الذين لا تتوفر لديهم المادة الدراسية المناسبة وكذلك الإنضباط التربوي المطلوب للتعليم داخل البيت لأن التعلّم داخل الصف الدراسي يتم من خلال الإستعانة بوسائل حديثة مثل السبورات الذكية التفاعلية interactive whiteboards "IWB التي تعزز الخبرات التعليمية وتشجع على التعاطي مع الحقائق البارزة واستيعابها.

وهذه اللوحة البيضاء التفاعلية عبارة عن شاشة توفر مجالات متنوعة تماما وبدأت تحل محل اللوحات والسبورات الأخرى التقليدية لكونها تضيف قدرات جديدة تتجلى في العرض الأمامي والحساب التفاعلي، وهذا لم يتوفر في اللوحات غير التفاعلية التي سبقتها. كما أنها تعمل على جمع القدرات التي تتيسر في أجهزة ومعدات مثل الحاسبات الآلية وأجهزة العرض الرأسية OHPs وأجهزة الأقراص الفيديوية الرقمية DVDs والسبورة الذكية والتي لا تتكامل مع بعضها بسهولة الأمر الذي سوف يفضي إلى خبرة علمية جديدة متكاملة تبعث على السرور.

أما بالنسبة للمحاضرين ولأولئك الذين يحتاجون إلى القيام بالتدريس وغيره من الخبرات التي تحتاجها قاعة الدرس فإن السبورات الذكية تعمل على توفير محتوى جذاب وتقديم خبرات تعليمية متكاملة في ذاتها بدلاً من الإستعانة بقسم الوسائل التعليمية في المؤسسة التربوية المعنية للحصول على أجهزة مثل أجهزة العرض الرأسية وغيرها من الأجهزة التعليمية. وهذا يعني أن بمقدور المعلمين أن يمضوا المزيد من الوقت في التركيز على إتمام ما يقومون به من نشاطات بدلا من الشعور بالقلق حول مدى توفر الأجهزة وما إذا كانت تعمل أم لا.

وتشمل التطورات التكنولوجية الأخرى تطوير المحتوى التفاعلي الذي يمكن تقديمه من خلال الوسائل المتحركة ومن خلال الأنترنت الأمر الذي يتيح للأشخاص الموجودين في أماكن مختلفة، وأحيانا في أماكن قصية من العالم، لأن يدرسوا معا.

ويعتبر كل من الفهم والقدرة على استيعاب المعلومات بمثابة مفاتيح لأية خبرة تعليمية، وبذا تصبح الخبرة التعليمية أكثر جدوى وفائدة من خلال طرح الخبرات الصفية التي تتعامل مع المحتوى التفاعلي ومعه اسهامات الطلبة بحيث لا تعم الفائدة الطلبة فحسب إنما معلميهم أيضا. ولا شك أن القرن الحادي والعشرين سوف يشهد ظهور المزيد من التربويين البارزين ومعهم سوف نشهد المزيد من المعدات والأجهزة التي سوف تسهّل عملية التعلم.

أهمية استخدام الوسائل التقنية للتعليم


 
و يمكن تلخيص أهمية استخدام الوسائل التقنية للتعليم فيما يلي :-
تحسين نوعية التعليم ورفع فاعليته من خلال:
أ- حل مشكلات ازدحام الفصول وقاعات المحاضرات.
ب- مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب.
ج- مكافحة الأمية.
د- تدريب المعلمين في مجال إعداد الأهداف التعليمية وكيفية صياغتها وتعميم التعليم وإنتاج المواد التعليمية واختيار طرائق التدريس المناسبة.
استخدام وتوظيف مجموعة من الوسائل في الوقف التعليمي يعمل على توفير تعلم أعمق وأكبر أثراً ويبقى زمناً أطول.
تعمل الوسائل التعليمية على إثارة اهتمامات الطلاب وهواياتهم وتجديد نشاطهم ومشاركتهم وإشباع حاجاتهم للعلم.
رفع إنتاجية المؤسسات التعليمية وتحسين مستوى الخريجين.
تساعد على رفع وتنمية قدرة المعلم على عرض وتقديم المادة العلمية.
تساعد في توفير جو نفسي وتربوي في الفصول الدراسية وداخل المعامل ومراكز مصادر التعلم.
تقليل الزمن المستغرق في نقل المعلومات والمهارات والخبرات للطلاب.
تتيح للمعلم أو المدرس التعرف على نتيجة عمله فوراً من خلال التغذية الراجعة.
توضيح المفاهيم والألفاظ المجردة بوسائل حسنة.
المساعدة على تخطي حدود الزمان والمكان و الإمكانيات المادية.
تنويع أساليب التعزيز التي تؤدي إلى تأكيد التعلم.
توضيح المعلومات والأفكار.
تقوي العلاقة بين المتعلم والمعلم وبين المتعلمين أنفسهم إذا أحسن استخدامها بفاعلية وكفاءة .
و يتضح مما سبق أن لتقنيات التعليم والوسائل التعليمية دور هام في العملية التعليمية ولذا أصبحت في الوقت الحاضر ضرورة من ضرورات المدرسة الحديثة ويعد الاهتمام بها مظهراً من مظاهر العناية بالعملية التعليمية في جميع الدول.
دور المعلم في عصر تقنيات التعليم 
عند التدريس في ضوء المفهوم الحديث لتقنيات التعليم ووفق منهج النظم سنلحظ اختلافات كبيرة في دور كل من المعلم والمتعلم.
فلم يعد دور المعلم قاصراً على التلقين والإلقاء بل أصبح للمعلم دور أكبر وأشمل في العملية التعليمية والتربوية فهو المصمم والمبرمج التربوي الذي يوظف جميع معطيات التقنية لخدمة الأغراض التعليمية فاستعماله الأمثل لتقنيات التعليم ومستجداتها التربوية سيضاعف من فاعلية المعلم ويساهم في نشر أكبر قدر ممكن من التعليم لأكبر قدر من المتعلمين بوقت أقصر وبأفضل طريقة ممكنة.
وفي ضوء ذلك يمكن تلخيص الأدوار المناطة بالمعلم بالآتـي :-
1- المعلم موصل تربوي ومطور تعليمي.
2- المعلم قائد ومحرك للنقاشات الصفية.
3- المعلم مشرف وموجه تربوي.
دور المتعلم في عصر تقنيات التعليم 
كما أشرنا فللمتعلم في عصر تقنيات التعليم أدوار ومهام تختلف كثيرا عن دوره السابق في العملية التعليمية فالمتعلم هو محور العملية التعليمية التربوية. و لتحقيق ذلك فإن هناك بعض المبادئ الأساسية التي يمكن تحقيقها من طريق التطبيقات التربوية لتقنيات التعليم وهــي :-
أن يتعلم المتعلم بنفسه من خلال التعلم بالعمل والتعلم الذاتي.
أن يتعلم كل طالب بحسب سرعته وقدراته الخاصة.
يتعلم الطالب قدراً أكبر من الخبرات والمهارات حين يقوم بتنظيم عملية التعليم.
أن تعزز كل خطوة من خطواته بشكل فوري من خلال التغذية الراجعة من خلال استخدام التعليم المبرمج.
أن يتقن المتعلم كل خطوة من خطواته إتقاناً تاماً قبل الانتقال إلى الخطوة التي تليها.
تزداد دافعية المتعلم إلى التعلم عندما تتاح له الفرصة بأن يكون مسئولاً عن تعلمه ويعطى الثقة بنفسه.

الأحد، 8 فبراير 2015

مفهوم تقنيات التعليم


                                          
                                             تقنيات التعليم  


 " إن كلمة تكنولوجي كلمة يونانية الأصل تعني بمفهومها الحديث. علم تطبيق المعرفة في الأغراض التعليمية بطريقة منظمة . وعند تقسيم الكلمة  نجد أن الجزء الأول منها يعني المهارة الفنية والجزء الثاني يعني الدراسة أو التدريس وبالتالي تكون بمجملها المهارة الفنية في لتدريس .
 إن الوسائل التكنولوجية للتعليم هي أشمل من ذلك بكثير فهي قد تكون من الطباشير والسبورة حتى معامل اللغات والأجهزة التعليمية ودوائر التلفزيون المغلقة والآلات التعليمية والحاسبات الإلكترونية والأقمار الصناعية، والإنترنت.

 وبالتالي فإن استخدام الطريقة الحديثة في التعليم بناءً على أسس مدروسة وأبحاث ثبت صحتها بالتجارب هو ما يسمى بتقنية التعليم ( تكنولوجيا التعليم )، ويتضح لنا من ذلك أن تقنية التعليم لا تعني مجرد استخدام الوسائل والأجهزة والآلات الحديثة ولكنها تعني في المقام الأول طريقة في التفكير لوضع منظومة تعليمية .